الرباط – العرب تيفي
المغرب يعزز جاذبيته السياحية ويؤكد مكانته كوجهة واعدة للاستثمارات الدولية
أ كد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، أن المغرب يرسخ موقعه كوجهة استثمارية واعدة في القطاع السياحي، مستفيدا من الدينامية التنموية المتسارعة التي يشهدها هذا المجال، والتحولات الإيجابية التي تعزز جاذبية المملكة لدى المستثمرين.
وأوضح برقاد، خلال افتتاح أشغال قمة “GBB” للاستثمار في المغرب المنعقدة بالرباط، أن المملكة دخلت مرحلة مواتية للاستثمار السياحي، بفضل تطوير البنيات التحتية، وتوسيع وتنويع العرض السياحي، إلى جانب التحسن المتواصل في مناخ الأعمال.
وأشار إلى أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعتمد رؤية استراتيجية بعيدة المدى ترتكز على الانفتاح والتنمية المجالية وتعزيز التنافسية الاقتصادية، وهو ما جعل قطاع السياحة يحتل مكانة محورية ضمن أولويات التنمية الوطنية.
وأضاف أن هذه الدينامية تتجسد من خلال تزايد حضور العلامات الفندقية العالمية، وارتفاع حجم الاستثمارات الخاصة، وظهور وجهات سياحية جديدة، من بينها العاصمة الرباط التي باتت تستقطب اهتمام المستثمرين والفاعلين في القطاع.
وأكد المسؤول أن الاستثمارات السياحية لم تعد مقتصرة على الأقطاب التقليدية الكبرى، بل أصبحت تمتد إلى مختلف جهات المملكة، لتشمل أنماطا متعددة من السياحة، من بينها السياحة الشاطئية والثقافية وسياحة الرفاهية والسياحة البيئية والتجريبية، مما يفتح المجال أمام فرص استثمارية متنوعة تلائم مختلف فئات المستثمرين.
واعتبر أن هذا التنوع يسهم في تحقيق تنمية سياحية أكثر توازنا واستدامة، مع تعزيز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للقطاع على المستوى الوطني.
وفي سياق متصل، أشار برقاد إلى أن المنافسة الدولية على جذب الاستثمارات السياحية أصبحت أكثر حدة، ما يفرض توفير بيئة تتسم بالشفافية والوضوح وإتاحة المعلومات الموثوقة للمستثمرين. وأبرز أن المغرب يتمتع بمقومات قوية تعزز جاذبيته، من بينها الاستقرار السياسي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والنمو المتواصل للسوق السياحية، فضلا عن وضوح الرؤية الوطنية والشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
من جهته، أكد رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بن طاهر، أن المغرب يعيش مرحلة استثنائية بفضل الرؤية الملكية التي مكنت المملكة من ترسيخ مكانتها كقطب إقليمي وقاري قادر على استقطاب كبريات الاستثمارات الدولية.
وأوضح أن الجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الفعال للمشاريع يشكل أحد أبرز عوامل تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين في الوجهة المغربية.
كما أبرز الأداء القياسي الذي حققه القطاع السياحي خلال سنة 2025، مشيرا إلى أن المؤشرات المسجلة خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، إلى غاية نهاية أبريل، تؤكد استمرار المنحى التصاعدي للقطاع رغم التحديات المرتبطة بالظرفية الدولية.
وأضاف أن الطلب على الوجهة المغربية لا يزال قويا، رغم ارتفاع أسعار وقود الطائرات وبعض التحديات العالمية، وهو ما ينعكس في ارتفاع أعداد السياح الوافدين، وزيادة حجم الاستثمارات، وتحسن عائدات العملات الأجنبية.
وشدد بن طاهر على أهمية البعد الاجتماعي للسياحة، معتبرا أن مواصلة دعم هذا القطاع من شأنه المساهمة في خلق فرص الشغل وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وتجمع قمة “GBB” للاستثمار في المغرب نخبة من المستثمرين والمنعشين والمشغلين والشركاء في قطاعات العقار والفندقة والسياحة، في ظل الزخم المتواصل الذي يشهده القطاع السياحي المغربي وآفاقه الواعدة للنمو والتوسع.
قناة مغربية عربية دولية قناة مغربية عربية دولية