أخبار عاجلة
بعد طوفان 72 ألف مهاجر.. استقالة ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة وسط ضغوط وتحقيقات قضائية

بعد طوفان 72 ألف مهاجر.. استقالة ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة وسط ضغوط وتحقيقات قضائية

بعد طوفان 72 ألف مهاجر.. استقالة ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة وسط ضغوط وتحقيقات قضائية

سبتة المحتلة – العرب TV

في تطور دراماتيكي يعكس تداعيات أزمة الهجرة العاصفة، أعلن ميجيل أنخيل بيريث تريانو، ممثل الحكومة الإسبانية في مدينة سبتة،

استقالته رسمياً أمس الإثنين، مرجعاً قراره إلى “أسباب شخصية” وضغوط نفسية لا تطاق، وذلك على خلفية التدفق غير المسبوق
للمهاجرين على الجيب الإسباني مؤخراً.

وجاءت هذه الاستقالة، بحسب  وكالة “رويترز”، في وقت تحث فيه المحكمة العليا الإسبانية خطى تحقيقها في ملابسات الأحداث، مع ترقب الاستماع هذا الأسبوع لشهادة رئيس المكتب السابق لبيريث تريانو.

وعلى الرغم من دفاعه المستميت عن طريقة إدارته للأزمة وتنسيقه المشترك بين حكومة سبتة والوكالات الحكومية وقوات الأمن،
أكد بيريث تريانو أن التدقيق المكثف الذي أعقب الأزمة، وما وصفها بـ “حملة مضايقات شعواء” استهدفته وعائلته، جعلت
استمراره في المنصب مستحيلاً.

وقال في تصريحات مؤثرة: “عائلتي لا تستحق أن أبقى في منصبي لفترة أطول”، كاشفاً عن تعرضه لإساءات وتهديدات مباشرة وصلت إلى حد ترك إكليل لزهور توديع الموتى أمام مكتبه في رسالة ترهيب واضحة.

وفي معرض دفاعه عن تعامل جهازه مع الواقعة، شدد بيريث تريانو على أن الوفد الحكومي لم يمتلك أي سيطرة عملياتية على الحدود أو القوات الأمنية، مؤكداً غياب أي معلومات استخباراتية أو تنبيهات مسبقة تنذر بدخول هذا الحجم الهائل من المهاجرين إلى الجيب.

من جانبها، أكدت حكومة مدريد مراراً أنها وإن تلقت إشارات عامة باحتمال حدوث عمليات عبور، إلا أنها لم تتوقع نهائياً ضخامة الحجم الذي شهده الجيب في نهاية المطاف. وفي سياق متصل، كشف أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الإقليمية الإسباني، في تصريحات لإذاعة (كوب) الإثنين، أن نحو 3500 مهاجر ما زالوا عالقين في سبتة أمام مرافق الاستقبال حتى الآن.

وكانت الأزمة قد اندلعت شرارتها في أواخر يوليو/تموز الماضي، حين تدفق أكثر من 72 ألف مهاجر نحو سبتة، مما أحدث شللاً شبه تام في مرافق الاستقبال وأشعل فتيل جدل محتدم حول سياسات الهجرة عند البوابة الحدودية البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية.

ورغم مغادرة الغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين لاحقاً، إلا أن الآلاف منهم ظلوا محاصرين داخل الجيب ذي الحكم الذاتي، لتجد حكومة الأقلية اليسارية برئاسة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث نفسها في مواجهة معركة حامية الوطيس لاحتواء تداعياتها السياسية العميقة.

شاهد أيضاً

نادية فتاح العلوي: إصلاح التقاعد جاهز للتنزيل بعد مشاورات موسعة وتوافقات مرتقبة

نادية فتاح العلوي: إصلاح التقاعد جاهز للتنزيل بعد مشاورات موسعة وتوافقات مرتقبة

نادية فتاح العلوي: إصلاح التقاعد جاهز للتنزيل بعد مشاورات موسعة وتوافقات مرتقبة الرباط – العرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *