لرباط – العرب  عبرر الرئيس التركي جب طيب إردوغان، في تصريحاته الصحفية عن أمله في أن يواصل مسلحو المعارضة السورية تقدمهم حتى العاصمة دمشق، هذا التصريح يثير الجدل حول الدور التركي فيما يحدث في سوريا. بحسب ما ذكرته قناة الحرة . وكشفت مصادر عن تصريحات الرئيس إردوغان أن "اليد التركية المباشرة" فيما يحدث في سوريا، وأن هذا التدخل "سيغير مواقف الأطراف الفاعلة" خصوصا روسيا وإيران. وقال المستشار السابق في رئاسة الوزراء التركية، جاهد طوز، لقناة "الحرة" إن هذه التصريحات التي وصفها بالمهمة تشير إلى دعم تركيا "بشكل أو بآخر" لما يحدث في سوريا.

الحرب على سوريا : تركيا تدعم الفصائل المسلحة حتى تصل دمشق

الحرب على سوريا : تركيا تدعم الفصائل المسلحة حتى تصل دمشق

الرباط – العرب

 عبرر الرئيس التركي جب طيب إردوغان، في تصريحاته الصحفية عن أمله في أن يواصل مسلحو المعارضة السورية تقدمهم حتى العاصمة دمشق، هذا التصريح يثير الجدل حول الدور التركي فيما يحدث في سوريا.
بحسب ما ذكرته قناة الحرة .

وكشفت مصادر عن تصريحات الرئيس إردوغان أن “اليد التركية المباشرة” فيما يحدث في سوريا، وأن هذا التدخل “سيغير مواقف الأطراف الفاعلة” خصوصا روسيا وإيران.

وقال المستشار السابق في رئاسة الوزراء التركية، جاهد طوز، لقناة “الحرة” إن هذه التصريحات التي وصفها بالمهمة تشير إلى دعم تركيا “بشكل أو بآخر” لما يحدث في سوريا.

وأضاف أن الموقف التركي الرسمي لم يتغير “وهو وجود تنسيق قوي مع المعارضة السورية والتعامل معها سياسيا وعسكريا” مضيفا أن تركيا لديها “علاقات قوية” مع الفصائل السورية المعارضة .

هذا التنسيق، بحسب طوز، لا يعني أن تركيا تقود المعارضة أو هي من خططت للعمليات التي تنفذها تلك الفصائل

وكشف طوز عن دعم تركيا بالسلاح للفصائل التركمانية السورية، “كما تعمل إيران في تسليح فصائل مسلحة موالية لها، وكما تعمل الولايات المتحدة في دعم قوات قسد” حسب تعبيره.

وذكر أن التغير في موقف أنقرة سببه عدم استجابة رئيس النظام السوري بشار الأسد لدعوات إردوغان لأكثر من سنتين لتطبيع العلاقات بين البلدين، موضحا أن الأوضاع في سوريا وصلت إلى الخطوط الحمراء التي وضعتها تركيا.

شاهد أيضاً

ليبيا – نداء دولي من أجل دعم وحدة البلاد واستقرارها

ليبيا – نداء دولي من أجل دعم وحدة البلاد واستقرارها

الرباط – العرب تيفي المغربية – محمد بلغريب ليبيا – نداء دولي من أجل دعم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *