الرباط – العرب تيفي – محمد بلغريب
إفران تحتضن الدورة الحادية عشرة للمنتدى المتوسطي للغابات النموذجية من 21 إلى 23 أبريل
تستعد إفران لاحتضان أشغال الدورة الحادية عشرة للمنتدى المتوسطي للغابات النموذجية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 أبريل الجاري، بمركز الندوات التابع لـجامعة الأخوين بإفران.
ووفق بلاغ للمنظمين، فإن هذا الحدث الدولي ينظم من طرف الشبكة الدولية للغابات النموذجية بشراكة مع جمعية “غابة إفران النموذجية”، ويعرف مشاركة واسعة تضم صناع القرار وخبراء وممارسين وشركاء يمثلون مختلف بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز الأثر الجماعي للشبكة الدولية للغابات النموذجية، والاحتفاء بالنجاحات المحلية وتثمينها عبر الارتقاء بها إلى نماذج إقليمية قابلة للتعميم، إضافة إلى فتح نقاش حول سبل تطوير آليات الحكامة والنماذج الاقتصادية الكفيلة بضمان استدامة المنظومات البيئية والغابوية.
وأشار البلاغ إلى أن الشبكة الدولية للغابات النموذجية، التي تأسست مطلع تسعينيات القرن الماضي بمبادرة من الحكومة الكندية، تمثل مقاربة مبتكرة في مجال التدبير المستدام للموارد الغابوية، تقوم على شراكة متعددة الأطراف تهدف إلى تحقيق التوازن بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وتضم هذه الشبكة اليوم أكثر من 60 غابة نموذجية موزعة على ما يزيد عن 35 بلداً عبر إفريقيا والأمريكيتين وآسيا وأوروبا، كما تنظم بشكل دوري منتديات عالمية، كان آخرها في كندا خلال ماي 2025.
وفي السياق ذاته، أوضح المنظمون أن الشبكة المتوسطية للغابات النموذجية، التي أُطلقت رسمياً سنة 2008، تسعى إلى تكييف هذا النموذج مع خصوصيات النظم البيئية لحوض البحر الأبيض المتوسط، بما يضمن استجابة فعالة للتحديات البيئية والمناخية بالمنطقة.
وتضم هذه الشبكة نحو عشر غابات نموذجية في دول من بينها المغرب والجزائر وتونس وفرنسا وإيطاليا والبرتغال ولبنان، وتشكل منصة إقليمية للتعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مواجهة تحديات التغير المناخي، والحرائق، وتدهور الأراضي، وفقدان التنوع البيولوجي.
وفي ظل تصاعد الضغوط المناخية والبشرية على النظم البيئية، يؤكد المنظمون أن هذا الإطار التعاوني يتيح فرصاً مهمة لتقاسم المعارف وتطوير حلول مبتكرة، وتعزيز التضامن العملي بين الدول من أجل حماية الغابات وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
قناة مغربية عربية دولية قناة مغربية عربية دولية